تقرير بحث السيد الخوئي للتبريزي
153
مصباح الفقاهة ( ط أنصاريان )
نعم يجب نهي المقامرين بذلك عن المقامرة إذا اجتمعت فيه شرائط النهي عن المنكر . ويظهر حكم هذه المسألة مما أسسناه في المسألة السابقة من الضابطة الكلية في حرمة بيع ما قصدت منه الجهة المحرمة ، فلا يحتاج إلى التكرار . على أن حرمة البيع هنا قد دلت عليها جملة من الاخبار [ 1 ] منها رواية أبي الجارود الدالة على حرمة بيع آلات القمار ، وحرمة الانتفاع بها . ومنها قوله « ع » في رواية أبي بصير : ( بيع الشطرنج حرام وأكل ثمنه سحت ) ومنها ما في حديث المناهي : ( نهى رسول اللّه ( ص ) عن بيع النرد ) . ومورد الخبرين الأخيرين وإن كان خصوص بعض الآلات ، ولكن يتم المقصود بعدم القول بالفصل بين آلات القمار
--> [ 1 ] في ج 2 ئل باب 130 تحريم اللعب بالشطرنج مما يكتسب به . وفي ج 16 البحار باب حرمة بيع الشطرنج ، وج 23 كتاب السبق . عن علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبي الجارود عن أبي جعفر « ع » في قول اللّه عز وجل : ( إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ ) وأما الخمر فكل مسكر من الشراب ، إلى أن قال : وأما الميسر فالنرد والشطرنج وكل قمار ميسر وأما الأنصاب فالأوثان التي كانت تعبدها المشركون وأما الأزلام فالأقداح التي كانت تستقسم بها المشركون من العرب في الجاهلية كل هذا بيعه وشراؤه والانتفاع بشيء من هذا حرام من اللّه محرم وهو رجس من عمل الشيطان وقرن اللّه الخمر والميسر مع الأوثان . ضعيفة لأبي الجارود وهو زياد بن منذر يكنى بأبي النجم أيضا . وفي ج 1 رجال المامقاني ص 459 في رواية أبي بصير عن الصادق « ع » إنه من الكذابين والمكذبين والكفار ثم لعن عليهم ، وهو زيدي المذهب ، وكان أعمى القلب والبصر ، ويسمى سرحون وهو من أسماء الشيطان . وفي ج 2 ئل باب 131 تحريم الحضور عند اللاعب بالشطرنج وتالييه من أبواب ما يكتسب به . محمد بن إدريس في آخر السرائر نقلا عن جامع البزنطي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه « ع » قال : بيع الشطرنج حرام وأكل ثمنه سحت واتخاذها كفر واللعب بها شرك والسلام على اللاهي بها معصية وكبيرة موبقة . صحيحة . وعن الصدوق بإسناده عن الحسين بن زيد عن الصادق عن آبائه عليهم السلام في المناهي قال : ونهى رسول اللّه ( ص ) عن بيع النرد . وفي ج 16 البحار باب حرمة بيع الشطرنج . أضاف إليه الشطرنج . وفي ج 3 المستدرك في الفائدة الخامسة من الخاتمة في شرح مشيخة الفقيه ص 607 فالخبر ضعيف على المشهور لجهالة بعض رواته ولكن تلوح من متنه آثار الصدق وليس فيه من آثار الوضع علامة واللّه العالم .